زوجة شقيقي.. وأنا أحق باغتصابها
استشاط الشاب غيظا وأحس بالاهانة
عندما أخبره أحد اصدقائه المقربين بأن زوجة شقيقه ذاع صيتها وتمارس الرذيلة
مع بعض الأشخاص دون خوف أو حياء، وبدلا من أن يتأكد من كثرة الأقاويل عقد
العزم على اغتصابها باعتباره أحق بهذا وانتقاما لكرامته وكرامة شقيقه
المحبوس على ذمة قضية مخدرات .
البداية عندما تزوجت الفتاة من الرجل
الذى أحبه قلبها رغم علمها قيامه بالاتجار بالمخدرات الا أنه وعدها بالتوبة
وطلب منها الوقوف بجانبه حتى يتمكن من العثور على عمل شريف يسد به
احتياجات منزل الزوجية..
غمرت الزوجة سعادة بالغة وأحست أن
الدنيا ابتسمت لها ومرت الأيام ولم يتمكن الزوج من ايجاد عمل مما اضطره الى
العودة للاتجار بالمخدرات..
نشبت بينهما مشاجرة وحاولت اصلاح شأنه
ولكن دون جدوى وتركت منزل الزوجية عازمة على عدم العودة مرة أخرى توسل
اليها وحاول ارضاءها الا أنها فقدت الثقة به، توجهت الى بيت والدها الذى
أخذ فى توبيخها وعليها أن تتحمل نتيجة اختيارها السيىء..
وبعد عدة أيام ألقى القبض على زوجها أثناء قيامه ببيع كمية كبيرة من المخدرات دخل على أثرها السجن ليقضى العقوبة ..
على الفور توجهت الى محاميها وطلبت منه
أن يقوم برفع دعوى تطليق، وما ان علم شقيق الزوج ووالدته وشقيقته قرروا
الانتقام منها وأثناء سيرها بأحد الشوارع فوجئت بهم يقومون باختطافها داخل
توك توك ..
تجمع المارة على صرخاتها فأوضحت لهم
المرأة بأنها زوجة نجلها وهناك خلافات بينهم وتريد الاصلاح انصرف الأهالى
بينما كانت الزوجة فاقدة للوعى من هول ماستشهد من هذه العائلة المعروف عنها
الاجرام..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق